أزمات التكوين المهني
فترات من إعادة هيكلة الوعي والنشاط المهني بشكل أساسي، مصحوبة بصراعات داخلية وبحث عن معان جديدة. وفقا لإ. ف. زير، فإن أزمات التوجه التعليمي والمهني، والاختيار المهني، والتوقعات المهنية، والنمو المهني، والمسيرة المهنية مميزة. تتميز أزمات التكوين المهني بالتوتر العاطفي، وإعادة التفكير في القيم المهنية، والبحث عن استراتيجيات تطوير جديدة في مجال النشاط المهني. تتطلب هذه الحالات دعما نفسيا للحل البناء والتطوير المهني الإضافي.
You May Also Like
Prev
Next