تعكس النماذج أو الأساليب التي يستخدمها الأفراد أو المجموعات في مواقف التفاوض توجه الشخص نحو تحقيق أهدافه مقارنة برغبته في التعاون مع الطرف الآخر. طور باحثون في سلوك الإدارة والتنظيم مثل توماس وكيلمان (1974) نموذجا يفسر أن التفاوض يدور حول محورين رئيسيين: مدى اهتمام الشخص بمصالحه الشخصية ومدى اهتمامه بالحفاظ على الطرف الآخر والتعاون معه. نتيجة لهذا التفاعل، تظهر أربعة أنماط رئيسية: التعاون، المنافسة، التسوية، والتجنب.
You May Also Like
Prev
Next