إدارة التوتر باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية
نهج متكامل يهدف إلى منع وتقليل والتحكم في مستويات التوتر البشري باستخدام خوارزميات التعلم الآلي، وتحليل البيانات، والمنصات الرقمية والأجهزة. تشمل هذه الأدوات تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتتبع المقاييس الجسدية والنفسية المتعلقة بالتوتر وتقدم استراتيجيات مخصصة لتقليله، مثل تمارين التنفس، تقنيات الاسترخاء، أو المساعدة في إدارة الوقت. في علم النفس الرقمي، يفهم هذا كطريقة لإدارة الحالات الذهنية المرتبطة بالتكنولوجيا، مثل الضغط الناتج عن العمل مع كمية هائلة من المعلومات الرقمية. الجوانب الرئيسية لإدارة التوتر باستخدام الذكاء الاصطناعي هي:
1) درجة عالية من تخصيص التوصيات؛
2) قابلية التدخلات للتكيف؛
3) إمكانيات التنبؤ والوقاية؛
4) الاندماج مع الحياة اليومية.
You May Also Like
Prev
Next