Blog Details

اتجاهات التأهيل الاجتماعي والثقافي

في ممارسة الأنشطة الاجتماعية والثقافية في روسيا والإمارات ودول أخرى، تستخدم المجالات التالية على نطاق واسع:
1) تهدف الأنشطة الاجتماعية والثقافية للمكتبات التي تضم الأشخاص ذوي الإعاقة إلى تعزيز تحسينها المستقل، وتوفير الوصول إلى المعلومات، وتنظيم الأنشطة الترفيهية. وبفضل العديد من المكتبات، يتم تنفيذ أعمال نشطة في الدوائر والنوادي مع الأشخاص ذوي الإعاقة. استخدام مساحات المعلومات الافتراضية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة واسع الانتشار، وتستخدم برامج متعددة الوسائط حديثة، مما يخلق بيئة اجتماعية وثقافية جديدة خالية من الحواجز للأشخاص ذوي الإعاقة. تم تطوير نظام المكتبات الإلكترونية. لضمان مستوى عال كاف من الخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في المكتبات، تخدمهم المعايير الوطنية والإرشادات لخدمات المكتبات للأشخاص ذوي الإعاقة التي أصبحت واسعة الانتشار.
2) الأنشطة الاجتماعية والثقافية باستخدام المناطق الترفيهية – برامج دورات ترفيهية وصحية للأشخاص ذوي النشاط الحركي المحدود، تم تطويرها وتطبيقها عمليا في أعمال مختلف الحدائق والأندية ودور السينما وغيرها من المؤسسات الترفيهية (مخيم صيفي للحاسوب للأشخاص ذوي الإعاقة، العلاج بالفرس، المجمعات الترفيهية، وغيرها). مؤخرا، كان هناك اهتمام بمشاركة أوسع للأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الترفيهية المصممة للأشخاص الأصحاء جسديا، والتي توفرها برامج ترفيهية متكاملة خاصة.
3) يهدف عمل المتاحف مع الأشخاص ذوي الإعاقة إلى تحديد هوية الفرد من خلال التعرف على التراث الثقافي والطبيعي. أكثر أشكال العمل شيوعا هي: خدمات المعلومات من خلال تقديم الكتيبات والمعلومات الأخرى؛ مساعدة الأفراد والمعدات المدربة خصيصا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (مترجمون لغة الإشارة، إنذارات ضوئية للصم، رموز رمزية على التذاكر، استخدام الأشياء الملموسة للمكفوفين، إلخ)؛ المعدات والوسائل الفنية الخاصة (ضمان بيئة خالية من الحواجز، خرائط طرق مع تعليمات لدورات المياه الخاصة، أماكن للراحة، المصاعد، السلالم التي تشير إلى عدد الدرجات). من مجالات العمل في المتاحف العلاج بالفن للمكفوفين وضعاف البصر، وإعادة تأهيلهم الفنية والإبداعية. نوع خاص من نشاط المتاحف هو قصة ليست للأشخاص ذوي الإعاقة، بل عن أنفسهم، وما هو ضروري لكي يتغلبوا على تحاملهم ضد ذوي الإعاقات.
4) يتركز عمل المسارح وقاعات الحفلات بشكل رئيسي على ضمان إمكانية الوصول إلى أماكن مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة على غرار المتاحف، وتوفير وسائل تقنية مساعدة للأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية تسهل إدراك العروض؛ تخصيص المقاعد الخاصة، وإقامة عروض خيرية، وحفلات موسيقية، وعروض. – يتم التعليم الفني والجمالي والترفيه في مؤسسات تركز على العمل مع ذوي الإعاقات، ومخصصة للأشخاص غير ذوي الإعاقة ضمن برامج إعادة تأهيل خاصة توفر كل من التطور الجمالي والوسائل التصحيحية والتنموية والعلاجية (المسرح، الموسيقى، الفنون، واستوديوهات أخرى).

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن