اضطرابات الذاكرة والتعلم
هذه الاضطرابات تشكل إعاقة واضحة في قدرة الطفل على الاحتفاظ واسترجاع المعلومات، سواء على المدى القصير أو الطويل، مما يؤدي إلى صعوبات في اكتساب معرفة جديدة والمهارات الأكاديمية اللازمة. من الصعب على الطفل حفظ التعليمات، أو المعلومات المستلمة حديثا، أو ربط المعلومات الجديدة بالمعرفة القائمة، مما يعيق تكوين المعرفة التراكمية واستمرارية التعلم. غالبا ما ترتبط هذه الاضطرابات بمناطق متأخرة أو مختلة في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة (التلفيف القذالي، التلفيف الحزامي)، بالإضافة إلى ضعف الروابط بين هذه المناطق والشبكات العصبية الأخرى. لهذه الحالة عواقب بعيدة المدى على الحياة اليومية، بما في ذلك القدرة على المشاركة في الحياة الاجتماعية، والتكيف مع البيئة التعليمية، وتنظيم السلوك. يتطلب ذلك تدخلات تعليمية وعلاجية متخصصة تهدف إلى تحسين الذاكرة وتطوير استراتيجيات تعلم فعالة.