اضطرابات الوظائف التنفيذية
العجز أو الخلل في مجموعة الوظائف النفسية العليا المسؤولة عن التخطيط، والتنظيم، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، والمرونة الإدراكية، وضبط النفس. هذه الوظائف ضرورية لتنسيق السلوكيات اليومية، والتكيف مع المواقف الجديدة، وإدارة الوقت والمهام متعددة المراحل، وتنظيم المشاعر. عادة ما تحدث هذه الاضطرابات بسبب خلل في القشرة الجبهية الأمامية أو الشبكات العصبية ذات الصلة. في الأطفال، يمكن أن تحدث نتيجة اضطرابات النمو العصبي، أو إصابات الدماغ، أو الأمراض الوراثية، بينما في البالغين قد تحدث نتيجة إصابات مكتسبة أو أمراض. قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من ضعف التنفيذ صعوبة في الحفاظ على الانتباه، أو اتباع تعليمات معقدة، أو تحديد الأولويات، أو التحكم في السلوك الاندفاعي، أو حل المشكلات بشكل منهجي، أو التكيف مع التغيرات البيئية. تكمن شدة هذه الاضطرابات في تأثيرها على جوانب مختلفة من الحياة اليومية، بما في ذلك الأداء المدرسي أو العملي، والعلاقات الاجتماعية، والسلوك العاطفي. يسمح التشخيص المبكر بتطوير تدخلات علاجية شاملة، مثل تخطيط وتنظيم التدريب، وتمارين التحكم في الاندفاع، واستراتيجيات حل المشكلات، والتدريب السلوكي المعرفي الذي يهدف إلى تطوير القدرات المتبقية وتحفيز المرونة العصبية. تساعد هذه التدخلات الأشخاص على تحسين الأداء العام، وزيادة الاستقلالية، وتقليل تأثير الإعاقة على الحياة اليومية.