الأسرة كبيئة تأهيلية
نظام علاقات يخلق عمدا ظروفا للتعافي والتكيف مع الشخص بعد الأزمات أو الإصابات أو الأمراض. يعتمد على القبول غير المشروط، والدعم العاطفي، والمساعدة العملية، التي تشكل شعورا بالأمان والقيمة الذاتية لدى أحد أفراد الأسرة. يساهم مثل هذا المناخ الجزئي العائلي في تكوين الدوافع للتغييرات والإنجازات الجديدة. وبالتالي، تصبح الأسرة حاجزا ضد التوتر ومصدر موارد لإعادة دمج الشخص بنجاح في المجتمع.
You May Also Like
Prev
Next