الأهمية النفسية والسلوكية للسيطرة العاطفية في سياق حركة المرور على الطرق
يؤدي نقص السيطرة العاطفية إلى سلوكيات متهورة مثل السرعة الزائدة، التجاوز الخطير، العدوانية تجاه السائقين الآخرين، أو التشتت الناتج عن المشاعر السلبية، وهي واحدة من الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق. تعتمد السلامة المرورية إلى حد كبير على الحالة العاطفية للسائق. بعض الحقائق التي تؤكد أهمية التحكم العاطفي:
1) حوالي 80٪ من الحوادث تحدث بسبب عدم الاستقرار العاطفي لدى السائقين (الحماس الشديد، الانزعاج، الغضب).
2) في حالة القلق أو التوتر، الاكتئاب أو الإثارة الزائدة، تزداد احتمالية الوقوع في حادث بشكل كبير.
3) غالبا ما تؤدي المشاعر السلبية لمستخدمي الطريق إلى عواقب سلبية بالنسبة لمستخدمي الطريق الآخرين، وقد تسبب أضرارا مادية للممتلكات وتؤدي إلى حادث سير.
4) تلعب القدرة على التغلب على الضغط العاطفي دورا حيويا في ضمان سلامة الطريق.
5) القدرة على التحكم في الحالة النفسية والعاطفية هي كفاءة ضرورية للقيادة الآمنة.