شكل محدد من الانسحاب ناتج عن التوتر المزمن الناتج عن التفاعل المستمر مع البيئة الرقمية، يتميز بالفراغ العاطفي، والإرهاق المعرفي، وانخفاض التفاعل، مما يتطلب إعادة النظر في العلاقة مع التكنولوجيا لاستعادة التوازن. أسباب الاحتراق الرقمي هي:
فيضان المعلومات: تدفق مستمر من الإشعارات والأخبار والرسائل والمحتوى الذي يتجاوز إمكانيات المعالجة المعرفية؛
– تعدد المهام والحضور المستمر على الإنترنت: الحاجة للعمل مع تطبيقات ومنصات وقنوات تواصل متعددة في نفس الوقت؛
– طمس الحدود بين العمل والحياة الشخصية: شكل عمل عن بعد يؤدي إلى توفر على مدار الساعة وعدم وجود وقت للتعافي؛
– الضغط الرقمي: الحاجة للحفاظ على حضور نشط على الشبكات الاجتماعية، لتلبية المعايير المثالية (انظر الضغط الرقمي في الفصل 2.13 المفاهيم النفسية الرئيسية في علم النفس الرقمي وعلم نفس الذكاء الاصطناعي).