Blog Details

الاستقرار النفسي

القدرة الداخلية الديناميكية للشخص على التكيف مع ضغوط الحياة المختلفة، والأزمات والصعوبات، مع الحفاظ على مستوى التوازن النفسي، والصحة النفسية، والقدرة على الاستمرار في التصرف بفعالية. إنها خاصية وقائية تجعل الشخص أكثر قدرة على امتصاص الصدمات أو التجارب السلبية وإعادة هيكلتها بطريقة تعزز النمو والتطور، بدلا من الانتكاس أو الانهيار. تتضمن المرونة النفسية مجموعة من الوظائف النفسية الإدراكية والعاطفية التي تساعد الشخص على التعامل مع الأحداث المجهدة مثل فقدان شخص عزيز، أو المرض، أو الفشل، أو الأزمات الاجتماعية، بحيث يتحول التوتر النفسي من عامل تهديد إلى فرصة للتعلم والتكيف. ليست مجرد صفة ثابتة يولد بها الشخص، بل هي مهارة مكتسبة تتطور من خلال تجارب الحياة، والدعم الاجتماعي، والوعي الذاتي، وإدارة المشاعر. تظهر الصمود النفسي في عدة جوانب: القدرة على التحكم في المشاعر في المواقف المجهدة، إيجاد حلول بديلة للمشكلات، الحفاظ على الأمل والموقف الإيجابي رغم الصعوبات، استعادة معنى الحياة والهوية بعد الأزمات، بالإضافة إلى القدرة على العودة إلى حالة الاستقرار بعد تجاوز المواقف الصعبة. المرونة النفسية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالصحة الجسدية، لأنها تساعد في تقليل احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية جسدية تنشأ من التوتر النفسي المزمن.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن