الاستماع النشط في المفاوضات
مهارة أساسية لفهم المصالح الحقيقية للأطراف. هذه تقنية تواصل هادفة ومنظمة حيث لا يكتفي المستمع بإدراك كلمات المحاور بشكل سلبي، بل يركز بالكامل على فهم رسالته واهتماماته الخفية ومشاعره ووجهة نظره، ثم يظهر هذا الفهم لفظيا وغير لفظيا. الهدف الرئيسي من الاستماع النشط في المفاوضات ليس فقط الاستماع، بل فهم الشريك وإخباره بأنه مفهوم. هذا يحول المونولوج إلى حوار ويبني فهما متبادلا.
You May Also Like
Prev
Next