التأهيل الاجتماعي
اكتساب المريض أو الشخص الذي يعاني من إعاقة أو استعادة مهارات العناية الذاتية التي فقدتها نتيجة المرض؛ يتم تسهيل ذلك من خلال توفير الظروف اللازمة للعيش المستقل للشخص ذو الإعاقة، وتقديم الخدمات المنزلية، وتنظيم الوجبات، والرعاية، وتقديم المساعدة الاجتماعية والطبية. تشمل التأهيل الاجتماعي والمنزلي:
1) الترتيب الاجتماعي والأسري – خلق الظروف اللازمة للعيش المستقل للشخص ذو الإعاقة من خلال تكييف منزله مع قدراته الوظيفية، وتجهيز المباني بأجهزة مساعدة خاصة لتسهيل العناية الذاتية.
2) التوجه الاجتماعي والأسري هو عملية تعريف الشخص ذو الإعاقة بالأشياء والبيئات ذات الهدف الاجتماعي والمنزلي. التوجه الاجتماعي والأسري مهم بشكل خاص للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الأمراض النفسية عند تغيير البيئة المعتادة.
3) التعليم الاجتماعي والأسري – تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة على مهارات الاكتفاء الذاتي في الحياة اليومية، والسلامة الشخصية، وقضايا العلاج الغذائي، والعمل اليومي، واستخدام الأدوية، ومهارات استخدام الأجهزة المساعدة والوسائل التقنية. أولا، المساعدات التقنية لاضطرابات السمع والبصر، بالإضافة إلى الأطراف الصناعية والعكازات والمشايات وغيرها من الأجهزة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عضلية هيكلية. عند تدريب هذه الفئة من الأشخاص على استخدام وسائل التأهيل التقنية، من الضروري مراعاة الامتثال لمتطلبات الراحة مع القدرات الجسدية والنفسية الفسيولوجية للشخص ذو الإعاقة.
4) التكيف الاجتماعي والأسري هو تكيف الشخص ذو الإعاقة مع ظروف معيشية محددة. في بعض الحالات، تستخدم إمكانيات تكييف الشخص ذو الإعاقة مع الأشياء اليومية المألوفة، وظروفه، ومعدات منزلية بناء على إمكانية إعادة التأهيل باستخدام الأجهزة الأساسية. وفي حالات أخرى، تتطلب أجهزة مساعدة خاصة لضمان ليس فقط التكيف الاجتماعي والمنزلي، بل أيضا نمط حياة مستقل نسبيا.
يتم تنفيذ التكيف الاجتماعي والمنزلي للأشخاص ذوي الإعاقة في ثلاث فئات من السكن:
1) شقق مجهزة خصيصا؛
2) منازل معدلة مجهزة خصيصا مع مجمع من الخدمات الاجتماعية؛
3) مساكن متخصصة (بيوت ضيافة ذات ملف عام عصبي).