عملية نفسية يحدث فيها أن تؤدي مهمة معرفية أو معلومة واحدة إلى منع أو عرقلة إتمام مهمة أخرى أو تذكر معلومات أخرى.
تُدرس هذه الظاهرة كثيرًا في مجال الذاكرة والتعلّم، إذ إنّ التداخل يمكن أن يعيق قدرة الفرد على عملية تذكر المعلومات أو استرجاعها.
تم وصف تأثيرات التداخل لأول مرة بواسطة جي. مولر، وإف. شومان في العام 1894، حيث أظهرت دراستهما أن نتائج الاسترجاع تتراجع إذا أُدخلت مهمة إضافية خلال الفاصل الزمني بين مرحلة حفظ المعلومات ومرحلة استرجاعها.
تُعرف هذه الظاهرة باسم الكفّ (الكبح) الرجعي، حيث يؤثر الكف على العلاقات التي تشكّلت سابقًا ويضعف قوة الارتباط بين الاستجابات الأولى.
الأنواع الرئيسية للتداخل هي:
- التداخل التقدّمي: يحدث عندما تعيق المعلومات القديمة تذكر المعلومات الجديدة. على سبيل المثال، إذا تعلمت لغة واحدة، فقد يصعب تعلم لغة ثانية بسبب تشابه الكلمات والهياكل النحوية.
- التداخل الرجعي :يحدث عندما تعوق المعلومات الجديدة استرجاع المعلومات التي تم تعلمها سابقًا. على سبيل المثال، تعلم رقم هاتف جديد قد يؤدي إلى نسيان الرقم القديم.
في علم النفس الإداري وعلم النفس التجاري ، يُفهم التداخل بمعنى أوسع على أنه اضطراب سير العملية الطبيعية نتيجة تدخل عملية أخرى متزامنة.
You May Also Like
Prev
Next