1) في علم النفس: القمع المتبادل للعمليات التي تنفذ في نفس الوقت (والتي تتعلق أساسا بالمجال المعرفي)، بسبب محدودية كمية الانتباه الموزعة.
2) في علم التربية: تدهور احتفاظ المواد المحفوظة نتيجة تأثير (تراكم) المواد الأخرى التي يعمل بها الموضوع. تدرس في سياق دراسة الذاكرة وعمليات التعلم في سياق مشكلة المهارة. يظهر التأثير التداخلي لمادة على أخرى إما في انخفاض حجم المادة وتدهور جودة المادة المعاد إنتاجها، أو في زيادة وقت حل المشكلة (في حالة التداخل الانتقائي). مفهوم التداخل هو أساس عدد من النظريات النفسية للنسيان. اعتمادا على تسلسل المادة المحفوظة والمتداخلة، يتم التمييز بين التداخل الرجعي والاستباقي:
– التداخل الاستباقي هو ظاهرة من النشاط المغناطيسي، حيث يتغير احتفاظ المادة المحفوظة تحت تأثير المادة التي حفظتها سابقا (متداخلة)، ويزداد مع زيادة درجة حفظ المادة المتداخلة وزيادة حجمها، وكذلك زيادة درجة التشابه بين المادة المحفوظة و المادة المتداخلة؛
– التداخل الرجعي – تدهور احتفاظ المواد المحفوظة الناتج عن الحفظ أو التشغيل مع المادة اللاحقة (المتداخلة)، وتنخفض قيمتها النسبية مع الوصول إلى معيار مستقر لاستيعاب المادة الأولية، ويزداد مع زيادة التشابه بين المادة المحفوظة والمتداخلة، ويصل إلى أقصى حد عند تزامن المادة.