تشمل الأنشطة التي تمنح الفرد شعورا بالمتعة والمتعة والترفيه. يستخدم الناس الترفيه للاسترخاء، لتخفيف التوتر، لتجاوز الصعوبات، لإرضاء اهتماماتهم، للحفاظ على الشكل الجسدي، والعلاقات الاجتماعية، وإمكانية التعبير عن الذات والإبداع. الأنشطة الترفيهية خالية نسبيا من أداء المهام مقارنة بالإنتاجية والخدمة الذاتية. أمثلة على الأنشطة الترفيهية: – التربية البدنية والرياضة – للملاحظة، والمشاركة، والتدريب، أو تنظيم الأنشطة الرياضية في آن واحد؛ – الإبداع الفني – الرسم، الرسوم، الشعر، النثر، وغيرها؛ – التطريز – الخياطة، الحياكة، النجارة وغيرها من الحرف؛ – التواصل مع الآخرين – مكالمات هاتفية، كتابة الرسائل، العشاء المشترك، الاجتماعات، وغيرها؛ – رعاية – التدريب، العناية بالحيوانات؛ – الهوايات – الهوايات، الأنشطة المفضلة؛ – الأندية والمجموعات – مجموعات الكنيسة، نوادي الشباب، مجموعات الاهتمام، إلخ؛ – الحمام، الساونا – الاسترخاء، تخفيف التوتر؛ – زيارات للمتاحف والمعارض – التعرف على التراث الثقافي، الجمال؛ – الألعاب – الورق، ألعاب الطاولة، ألعاب الكمبيوتر، وغيرها؛ يمكن أن تلعب الأنشطة الترفيهية دورا مهما في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة عندما تكون مشاركتهم في الأنشطة المنتجة محدودة.