التعلم كعملية اجتماعية
وفقا لهذا الرأي، يحدث التعلم أولا على المستوى الاجتماعي (بين الأشخاص) ثم على المستوى الفردي (داخل الفرد). أي أن المفاهيم تنشأ أثناء التفاعل مع الآخرين ويتم تضمينها لاحقا في البنية المعرفية للشخص. منطقة التطور القريب (ZPD): واحدة من أهم مفاهيم النظرية. هذا يصنع الفرق بين ما يمكن للطالب القيام به بمفرده وما يمكنه تحقيقه بمساعدة شخص أكثر خبرة (مثل معلم أو زميل). هذه المنطقة هي “مجال فرص” حيث يكون التدخل التعليمي فعالا ومناسبا. الدعم: الدعم المؤقت الذي يقدمه المعلم أو غيره للطالب في منطقة التطور القريب، والذي يتناقص تدريجيا حتى يتمكن الطالب من إكمال المهمة بشكل مستقل. التفاعل الاجتماعي والمعنى المشترك: يحدث التعلم من خلال الحوار ومشاركة التجارب، حيث يشكل الفرد فهمه من خلال المشاركة الفعالة مع الآخرين في مواقف الحياة الواقعية. الاختلاف الجوهري عن النظريات الأخرى: على عكس بياجيه، الذي يعتقد أن التطور العقلي يسبق التعلم، يعتقد فيغوتسكي أن التعلم يحفز النمو. لا تركز على المراحل العمرية الثابتة، بل على البيئة الثقافية والاجتماعية كعامل توجيهي في التطور العقلي. تعطى أهمية خاصة للأدوات الثقافية (وخاصة اللغة) في بناء التفكير.