Blog Details

التعليم كأداة علاجية في علم نفس الطفل العصبي

تعد العملية التعليمية أهم أداة لتعزيز التطور العصبي النفسي للطفل. التعليم لا يقتصر على المحتوى الأكاديمي فقط؛ يساهم بشكل مباشر في تطوير الوظائف التنفيذية العليا، بالإضافة إلى المهارات العاطفية والسلوكية. في هذا السياق، ينظر إلى المعلم كوكيل علاجي غير مباشر، يخلق بيئة صفية تأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفردية للطفل وتعزز التعلم الفعال. يتم تحقيق ذلك من خلال:
1) تعزيز بيئة صفية داعمة – توفير تنظيم مرن، وموارد تعليمية متنوعة، وتحفيز مستمر لزيادة التركيز والمشاركة.
2) استخدام استراتيجيات الحواس المتعددة – تعليم الطفل من خلال البصر والسمع والأفعال الحركية والخبرة العملية، مما يساهم في ترسيخ المعرفة وتقوية الروابط العصبية.
3) تخصيص وقت إضافي للأطفال ذوي صعوبات التعلم – مع الأخذ في الاعتبار الفروق الفردية في سرعة التعلم والوظائف الذهنية الأعلى، بالإضافة إلى توفير فرصة للأطفال لإتمام المهام دون ضغط أو إحباط.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن