التمثيلات الاجتماعية
المفهوم الأساسي لعلم النفس الاجتماعي، الذي قدمه عالم النفس الفرنسي سيرج موسكوفيتشي (1961)، يشير إلى البنى المعرفية والثقافية الشائعة التي يخلقها الأفراد في المجموعات والمجتمعات لفهم الواقع وتنظيمه والتواصل معه. تعمل هذه الخرائط ك “خرائط ذهنية جماعية” لمساعدة الناس على تفسير الأحداث، وتصنيف الظواهر، وتوجيه سلوكهم وتفاعلاتهم مع الآخرين. التمثيلات الاجتماعية هي شبكات من الرموز والمعاني والصور والمعتقدات التي تنتج وتنتشر في المجتمع، مما يحولها إلى معرفة عامة “حدسية” تستخدم لتفسير العالم من حولنا. هذه التمثيلات ليست مجرد انعكاسات للواقع؛ بل هي بنى اجتماعية نشطة تغير تصورات الناس للحقائق وتحدد ردود أفعالهم تجاهها. التمثيلات الاجتماعية ليست مجرد انعكاسات للواقع؛ بل هياكل معرفية جماعية تغير إدراكنا للعالم وتحدد تفاعلنا معه. إنها جسر بين المعرفة الفردية والثقافة الجماعية، وأداة مركزية لفهم كيفية نشر الأفكار، وتشكيل الصور النمطية، وتأثير الإعلام والخطاب العام على الوعي الجمعي.