الدافع للانتقال
القوة النفسية والدافع الداخلي الذي يدفع السائقين أو المشاة إلى ممارسة سلوكيات معينة على الطريق، سواء كانت آمنة ومنضبطة أو محفوفة بالمخاطر. يؤثر ذلك بشكل مباشر على جودة اتخاذ القرار، وتركيزها، والامتثال لقواعد المرور. الدافع للتحرك هو عنصر أساسي لفهم السلوك على الطريق، حيث يفسر سبب تصرف السائقين بطريقة معينة في ظروف مماثلة.
أنواع الدافع المروري:
1) يرتبط الدافع الإيجابي بالرغبة في تحقيق أهداف مفيدة وسلوك آمن، مثل الوصول بأمان إلى الوجهة، أو ضمان سلامة الركاب، أو الامتثال للقوانين من أجل الحصول على اعتراف عام.
2) الدافع السلبي – مرتبط بالخوف أو الرغبة في تجنب العواقب السلبية، مثل الحوادث، مخالفات المرور، أو العقوبات القانونية.
3) الدافع الاجتماعي – تأثير رأي الآخرين، الضغط الاجتماعي أو توقعات الجمهور على الامتثال لقواعد المرور، مثل احترام حق المرور أو تجنب العدوان.
4) الدافع الداخلي – مرتبط بسمات الشخصية، مثل الرغبة في السيطرة، والاستقلالية، والبحث عن الإثارة أو التحديات، والتي يمكن أن تحفز السائقين على المخاطرة أو الامتثال للقانون.