Blog Details

الدخول إلى المستشفى

متلازمة التخلف العقلي والجسدي، التي تحدث في السنوات الأولى من حياة الطفل نتيجة نقص التواصل مع البالغين المقربين، وخاصة نتيجة انفصال الطفل عن الأم وإدخاله المبكر في مؤسسات، ووضعه في مؤسسة للأطفال (دار أيتام، مستشفى، إلخ)، بالإضافة إلى فقر الصفات العاطفية والإرادية للشخص وتعمق السلبية الاجتماعية، والتي تحدث عندما يكون الشخص في ظروف حرمان اجتماعي لفترة طويلة (المستشفى، مدرسة داخلية). الناس يخافون من مغادرة هذه المؤسسات للحياة العادية، ولا يستطيعون إيجاد مكانهم بين “الأصحاء”، ويخافون من مواجهة الصعوبات والمجهول. يترك أثرا في جميع جوانب شخصية الطفل النامية، مما يعيق تطوره العقلي والعاطفي، ويدمر الصحة الجسدية. مظاهر الهوستوالزم المستشفى: تأخر في تطور الحركات، خاصة المشي، تأخر حاد في إتقان الكلام، فقر عاطفي، حركات عديمة المعنى ذات طبيعة هوسية (هز الجسم، إلخ)، بالإضافة إلى انخفاض مؤشرات الأنثروبومترية، الكساح، وغيرها. يمكن أن يحدث دخول المستشفى ليس فقط في دور الأطفال، بل أيضا في الأسر التي تفتقر إلى المشاعر، لدى الأمهات الباردات اللواتي لا يولين الانتباه اللازم للطفل (انظر نقص التواصل). يصاحب تطور الاستشفاء إلى: – نمط حياة رتيب، – محدودية الروابط مع العالم الخارجي، – فقر الانطباعات، – الاكتظاظ، نقص المساحات المعيشية، – ندرة اختيار المهن، – الاعتماد على الموظفين، نقص الراحة الحميمة، – تنظيم أنشطة المؤسسة. لمواجهة دخول المستشفيات في المؤسسات الداخلية، يجب استخدام تقنيات العلاج البيئي وعلاج التوظيف.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن