التصحيح النفسي (العمل التصحيحي، التعديل النفسي)
مجال من مجالات العمل التأهيلي والتربوي التصحيحي الذي يهدف إلى معالجة الاضطرابات في النمو النفسي أو السلوكي، أو في حالات شعور الفرد بعدم الرضا عن حياته.
يتمثل الهدف الأساسي للتصحيح النفسي في الوقاية من اضطرابات النمو النفسي والتغلب عليها، لا سيما الانحرافات في تطور الشخصية.
تشمل أساليب التصحيح النفسي التدخلات النفسية والتربوية التي ينفذها المتخصصون في التربية والتعليم، وغالباً ما تتضمن عناصر من العمل النفسي العلاجي مع الأطفال أصحاب الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة).
بالنسبة للبالغين، يركز التصحيح على تعديل خصائص محددة للشخصية والسلوك (مثل الدوافع، الاهتمامات، المواقف، القيم، مستوى الطموح) بهدف تحقيق الذات بشكل ناجح وفعال في مختلف مجالات النشاط وفي ظروف بيئية متنوعة.
التصحيح النفسي يركز على الجوانب “الطبيعية” للنفس، والتي قد تكون غير متطورة بشكل كافٍ أو غير ملائمة لتحقيق النشاط الناجح.
من الخصائص المميزة لعملية التصحيح النفسي:
- يوجه التصحيح النفسي نحو الأشخاص الذين يواجهون صعوبات أو مشكلات في حياتهم اليومية ويرغبون في تحسين حياتهم أو تعزيز قدرتهم على تحقيق الذات.
- يركز على الجوانب الصحية للشخصية بغض النظر عن درجة الاضطراب، لذا يمكن تطبيقه على الأصحاء والمرضى على حد سواء، مع الحفاظ على النقد الذاتي والسلوك المسؤول.
- تهدف التدخلات التصحيحية النفسية إلى تعديل السلوك والعلاقات بين الأشخاص (العائلية أو الجماعية) وتطوير شخصية العميل.
يتم تنفيذ العمل التصحيحي النفسي بأشكال فردية وجماعية.