Blog Details

العنصرية الداخلية (العنصرية الداخلية الداخلية)

عملية نفسية اجتماعية معقدة تحدث عندما يستوعب أفراد أو مجموعات من الأقليات العرقية أو الإثنية الصور النمطية السلبية والتحاملات والمعتقدات التمييزية التي يوجهها المجتمع المهيمن ضدها. في مثل هذا الوضع، يصبح الشخص ضحية وخادما للعنصرية في آن واحد. يبدأ في تصديق الأكاذيب والأفكار السلبية حول عرقه أو ثقافته، ويقبلها كجزء من هويته الشخصية أو الجماعية. يعتبر هذا النوع من العنصرية الأكثر خطورة، لأنه لا يفرض فقط من الخارج، بل يتحول أيضا إلى اعتقاد مستدام يؤثر على تقدير الشخص لذاته، وطموحاته، وصورته عن نفسه وعن مجموعته. وقد يؤدي ذلك إلى تكرار أنماط التمييز ضد أفراد العرق أو الثقافة. أمثلة على العنصرية الداخلية تشمل:
1) المظهر والهوية: بعض الأقليات تختار تفتيح بشرتها أو تغيير ملامح الوجه لتلبية معايير جمال الأغلبية، منكرة أو لا تحب لهجتها الأصلية أو أسلوب لباسها، معتبرة إياها “غير متحضرات”.
2) في التعليم والعمل: بعض الطلاب من الأقليات يعتبرون أنفسهم “أقل ذكاء” أو “أقل قدرة” من معظم الطلب، مما يؤثر على أدائهم الأكاديمي؛ ترفض الأقليات شغل المناصب العليا لأنها تعتقد أن “هذه المناصب ليست لهم”.
3) في العلاقات الاجتماعية: يفضلون الزواج أو الصداقة مع ممثلي الأغلبية ويتجنبون التواصل مع ممثلي عرقهم؛ يتبنون خطابا تمييزيا ضد مجموعتهم (مثلا، يصف شخص من أصل أفريقي السود بأنهم “كسالى” أو “خطرون”).
4) في الحياة اليومية: تجنب الاستخدام العام للغة الأم، والسخرية من العادات الثقافية لمجموعتهم من أجل الأغلبية.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن