تشمل عملية محاولة الناس كبت أو احتواء جانب من حياتهم الرقمية بسبب مشاعر القلق أو الانزعاج تجنب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، أو تقليل التفاعل مع المحتوى الرقمي الضار أو المجهد، أو حتى القضاء على الأجهزة الرقمية تماما. في علم النفس الرقمي، يدرس القمع الرقمي كوسيلة لمكافحة التوتر الرقمي أو استعادة التوازن العاطفي. يمكن أن يساعد الكبت الرقمي في تقليل الضيق النفسي، ولكن إذا لم يطبق بحكمة، فقد يساهم أيضا في العزلة الاجتماعية.
You May Also Like
Prev
Next