Blog Details

القمع الرقمي

تشمل عملية محاولة الناس كبت أو احتواء جانب من حياتهم الرقمية بسبب مشاعر القلق أو الانزعاج تجنب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، أو تقليل التفاعل مع المحتوى الرقمي الضار أو المجهد، أو حتى القضاء على الأجهزة الرقمية تماما. في علم النفس الرقمي، يدرس القمع الرقمي كوسيلة لمكافحة التوتر الرقمي أو استعادة التوازن العاطفي. يمكن أن يساعد الكبت الرقمي في تقليل الضيق النفسي، ولكن إذا لم يطبق بحكمة، فقد يساهم أيضا في العزلة الاجتماعية.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن