Blog Details

المشاعر في سياق حركة المرور

الاستجابات العاطفية والمعرفية التي يختبرها السائقون أو المشاة عند التفاعل مع بيئة الطريق، بما في ذلك مشاعر مثل الغضب، القلق، التوتر، الفرح، أو الملل. تلعب هذه المشاعر دورا حاسما في إدارة الإدراك، والتحكم في الانتباه، وتسريع معالجة المعلومات، واتخاذ القرارات، مما يؤثر بشكل مباشر على سلامة السائق ومستخدمي الطريق الآخرين. أنواع المشاعر وتأثيرها على سلوك القيادة:
1) المشاعر الإيجابية: على سبيل المثال، الشعور بالرضا من القيادة السلسة على الطرق الوعرة أو فرحة التغلب على موقف صعب، تحسين التركيز، سرعة رد الفعل، ودعم النشاط المعرفي العام أثناء القيادة. تساهم هذه المشاعر في زيادة المرونة الإدراكية والانتباه الانتقائي، مما يقلل من عدد الأخطاء على الطريق.
2) المشاعر السلبية: على سبيل المثال، الغضب من الازدحامات المرورية، أو تجاوز سائق آخر بشكل متهور، أو التوتر الناتج عن التأخيرات يمكن أن يؤدي إلى سلوك عدواني على الطريق، أو زيادة المخاطر، أو عدم الامتثال لقوانين المرور. تؤثر هذه المشاعر سلبا على تقييم المخاطر، والانتباه الانتقائي، والقدرة على اتخاذ قرارات عقلانية، مما يزيد من احتمالية الحوادث.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن