عملية معقدة داخل الشخصية تهدف إلى التخلص من المشاعر السلبية (الغضب، الاستياء، العطش للانتقام) فيما يتعلق بالشخص الذي ارتكب الجريمة، وتغيير الموقف تجاه الحدث الذي وقع، دون بالضرورة المصالحة أو تبرير أفعال الجاني أو إنكار حقيقة الضرر الذي حدث. مكونات العملية:
1) الإدراكية: فهم الموقف، رفض التفكير المفرط (التمرير المفرط للحدث)؛
2) العاطفي: تقليل شدة المشاعر السلبية، إظهار التعاطف مع الجاني؛
3) السلوكية: رفض الانتقام، التخريب، أو العدوان السلبي.
يساعد التسامح في تخفيف الضغط النفسي، واستعادة العلاقات الاجتماعية، وتحويل تجارب الصراع إلى فرص للتنمية الشخصية.
You May Also Like
Prev
Next