Blog Details

النموذج التحفيزي للصراع

نموذج يؤكد أن جذور الصراع تكمن في الدوافع النفسية العميقة التي يسعى الأفراد أو المجموعات لإرضائها. على عكس وجهات النظر البنيوية (مثل شريف) أو الظرفية (مثل النموذج الظروفي)، يستند هذا النموذج إلى افتراض أن الناس مدفوعون أساسا بدوافع جوهرية، وأن الصراع ينشأ عندما تتعارض هذه الدوافع أو عندما لا تستطيع البيئة إرضائها بطريقة متوازنة. من وجهة نظر وظيفية، يشرح النموذج التحفيزي أن الصراع يمكن أن يكون قوة إيجابية إذا أدى إلى استعادة التوازن واكتشاف طرق جديدة لإشباع الدوافع، لكنه يمكن أن يصبح مدمرا إذا بقيت الاحتياجات غير ملباة. لذلك، في إدارة النزاعات، يوصي هذا النموذج بالتركيز على تحديد الدوافع الكامنة وراء المواقف المعلنة، لأن تلبية الاحتياجات الواضحة دون فهم دوافع أعمق غالبا ما تؤدي إلى قرارات غير ناجحة. باختصار، يرى النموذج التحفيزي الصراع كتجل لاحتياجات إنسانية غير ملباة أو دوافع متضاربة. تتطلب الحوكمة الرشيدة الاعتراف بهذه الاحتياجات والعمل على معالجتها بطريقة متوازنة تضمن الأمن والكرامة والعدالة لجميع الأطراف.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن