النموذج النفسي الاجتماعي لإعادة التأهيل
تم تطويره في الخارج للعمل مع المرضى النفسيين، ويستخدم أيضا في الممارسة الجسدية. وفقا لهذا المفهوم، يجب استخدام طرق التأثير النفسية والاجتماعية والبيولوجية في الوحدة في العلاج والتأهيل. توجه جهود التأهيل إلى الجسد والفرد والمجتمع. يشارك فريق متعدد التخصصات في العمل. يعتمد المتخصصون ليس على الخصائص السريرية، بل على الجوانب المحفوظة من الشخصية، ولا يتم التركيز على القدرات الشخصية والأعراض المؤلمة، ويتم بناء التوقعات بأفضل قدر ممكن من الإيجابية والتشجيع. يتم تقديم المساعدة خارج المؤسسات الداخلية، وفي بيئة طبيعية، من خلال مشاركة الشبكات الاجتماعية. ينظر إلى الأشخاص الذين يتعافون ويتعلمون أن يكونوا شركاء كاملين في عملية التأهيل، يشاركون بنشاط في تحليل مشاكلهم، ومسؤولين عن حلها، ومستعدون لتحمل المخاطر في التغلب على صعوبات الحياة.
You May Also Like
Prev
Next