نهج في علم النفس تطور في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وخاصة في علم النفس التجريبي الأمريكي. وفقا لهذا النهج، من الممكن التمييز بين الوظائف الذهنية المنفصلة في النفس، وهي عناصر مستقلة نسبيا. هذه نظرية تحدد الحالات الذهنية ليس بتركيبها الداخلي، بل بالأدوار التي تؤديها في النظام الذي يشملها كجزء أساسي. سعت الوظيفية إلى النظر في جميع المظاهر الذهنية من وجهة نظر طبيعتها التكيفية والتكيفية. على عكس البنيويين، اعتبر الوظيفيون الموضوع الرئيسي لعلم النفس هو العمليات الذهنية أو الوظائف وليس محتوى الوعي.
You May Also Like
Prev
Next