تدريب قواعد المرور
وهي وظيفة نفسية معقدة يكتسب من خلالها السائق أو المشاة المعرفة والمهارات والقدرات اللازمة لفهم وضع الطريق، والتفاعل معه بفعالية، واتخاذ قرارات مستنيرة أثناء القيادة أو التحرك على الطريق. يمثل التثقيف بحركة المرور حجر الأساس لتطوير السلوك الوقائي والآمن على الطرق، مما يمكن السائقين من تقليل المخاطر المرتبطة بحوادث الطرق من خلال اكتساب استراتيجيات معرفية وسلوكية مناسبة للاستجابة لمواقف مختلفة. إنها عملية مستمرة، لا تقتصر على فترة تدريب أو اختبار قيادة، بل تستمر مع اكتساب السائق المزيد من الخبرة، أو مواجهة مواقف جديدة، أو إتقان تقنيات وتقنيات المرور المتقدمة. يزيد هذا التعلم المستمر من القدرة على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، ويحسن سلامة الطرق بشكل عام، ويجعل السلوك الوقائي جزءا من حياة القيادة اليومية.
You May Also Like
Prev
Next