دور الفرد في إعادة التأهيل
عامل مهم في التنشئة الاجتماعية وإعادة التنشئة الاجتماعية للفرد. إن إدراج المكون النشط من الشخصية في عملية إعادة التأهيل يغير بشكل جذري أساليب إعادة التأهيل: حيث يتحول الشخص ذو الإعاقة من موضوع في عملية التأهيل إلى موضوع إعادة التأهيل. أكثر أشكال التعبير عن الذات شيوعا للشخص في عملية التأهيل:
1) يتكون موقع هاو ومبدع في التعليم المجاني للفرد، وهو الأكثر ملاءمة في عملية التأهيل؛ ومع ذلك، هناك خطر الانتقال من التعاون بين الشخص الذي يعيد تأهيل وإعادة تأهيل إلى التساهل؛
2) عادة ما يتكون وضع نشط غير مقيد (مفرط النشاط) لدى الأفراد ذوي الطبع القوني، ويظهر في درجة عالية من النشاط، مع تنظيم غير كاف لعملية التأهيل الاجتماعي، مما يؤدي إلى التساهل والتواطؤ؛ هذا ليس نموذجيا للأشخاص ذوي الإعاقات الخلقية – هنا، كقاعدة عامة، هناك نقص في النشاط؛
3) يتشكل منصب سلبي تنفيذي في أسلوب تربية سلطوي، يتميز بنقص التفاؤل ورغبة في تجاوز الصعوبات؛ انضباط الشخص ذو الإعاقة في عملية إعادة التأهيل قد يضلل المتخصصين عندما يكون لديهم انطباع بأن الشخص ذو الإعاقة نشط ومهتم بإعادة التأهيل؛ مثل هذا الوضع، كقاعدة عادية، هو سمة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة منذ الطفولة ويمكن أن يتغير مع التصحيح النفسي والتربوي الماهر والمقصود؛
4) الوضع غير المبالي السلبي (نقص النشاط) هو سمة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقات الخلقية والأشخاص ذوي المزاج الكئيب؛ من الصعب العمل مع شخص معاق كهذا، وفي هذه الحالة يعطى دور خاص للعمل التحفيزي، لكن أخطاء الموظفين وتطور المرض يمكن أن يؤدي إلى زيادة اللامبالاة والسلبية؛
5) موقف الاحتجاج (الاحتجاج السلبي، الاحتجاجي المتقلب) هو احتجاج داخلي يتعلق بشخص أو أخصائي إعادة تأهيل أظهر خطأ معينا في أفعاله أو حكم قيمي؛ ينشأ نتيجة عدم كفاية التربية في الطفولة؛ يصعب تصحيحه، ويعمل كنوع من المقاومة لإعادة التأهيل الاجتماعي. أي وظيفة للمعهب يمكن أن تكون إما مساعدا في أعمال التأهيل أو عقبة، ومن الضروري أخذ المصادر الداخلية والقوى الدافعة للتنمية الفردية في كل حالة محددة في الاعتبار.