عمى الألوان وعمى الألوان في سياق حركة المرور على الطرق
اضطراب الإدراك البصري، الذي يتميز بضعف خطير أو فقدان جزئي أو كامل للقدرة على التعرف على الأشكال والألوان بينما يتم الحفاظ على الإدراك البصري. هذا يعني أن العين يمكنها إدراك الضوء والألوان، لكن الدماغ لا يستطيع تفسيرها أو التعرف عليها. في علم النفس السلوكي لحركة المرور، يعتبر هذا الاضطراب عاملا حاسما في القيادة الآمنة لأنه يؤثر مباشرة على التعرف على إشارات المرور، وإشارات المرور، ومركبات الطرق، والمشاة. السائقون المصابون بعمى الألوان والعمى غير قادرين على تقييم المسافة، أو تحديد مسارهم، أو اتخاذ قرارات وقائية موثوقة، مما يزيد بشكل كبير من خطر الحوادث. وبالتالي، يشكل هذا الاضطراب عقبة كبيرة أمام القيادة بدون استخدام وسائل مساعدة متخصصة مثل أنظمة الملاحة الصوتية أو الوسائل البصرية، ويتطلب تقييما نفسيا وعصبيا نفسيا شاملا لتحديد مستوى القدرة الوظيفية للسائق وتطوير استراتيجيات تعويضية لضمان سلامة الطرق.