فلسفة العيش المستقل للشخص ذو الإعاقة
القدرة على التحكم الكامل في الحياة بناء على خيارات مقبولة تقلل من الاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرار والأنشطة اليومية؛ يوجه الشخص ذو الإعاقة لتحديد نفس المهام التي يفرضها أي عضو آخر في المجتمع؛ ينظر إلى الإعاقة من منصب عدم قدرة الشخص على المشي والسمع والرؤية والكلام والتفكير بطرق عادية، لذا فإن إدراج نظام الخدمات الاجتماعية في بنية المجتمع التحتية، بحيث يمكن للشخص ذو الإعاقة تفويض إعاقاته إليه، يجعله عضوا متساويا في المجتمع. تفترض فلسفة الحياة المستقلة أن الحياة المستقلة هي:
1) القدرة على تحديد واختيار أسلوب حياة يسمح لك باتخاذ قرارات مستقلة وإدارة الظروف بحرية في مواقف حياتية مختلفة؛
2) حق الشخص في أن يكون جزءا لا يتجزأ من المجتمع الحديث، وأن يشارك بنشاط في العمليات الاجتماعية والسياسية، في حرية الاختيار؛
3) فرصة المشاركة الكاملة في عمليات التأهيل الطبي والاجتماعي وأن تكون الخبير الرئيسي في تقييم جودتها؛
4) حق الشخص في الوصول المجاني إلى السكن والبيئة، والبنية التحتية الاجتماعية والنقل، والعمل والتعليم، والرعاية الطبية، والخدمات الاجتماعية؛
5) كل ما يسمح للشخص ذو الإعاقة بأن يعتبر نفسه شخصية ويكون شخصا مستقلا.