مستوى العمل الاجتماعي مع الأشخاص ذوي الإعاقة
درجة تغطية العمال في جميع مجالات الحياة وعلى جميع المستويات الاجتماعية للعوامل، لا سيما في البيئات خارج المستشفى. يتم تمييز المستويات التالية من العمل الاجتماعي:
1) المستوى الشخصي للعمل الاجتماعي يتعلق بصحة المريض، وأنسجة ومستوى فسيولوجي؛ الغرض من العمل هو تخفيف أعراض المرض، واعتمادا على الحالة السريرية للشخص، يمكن أن يحتل مكانة أكبر أو أقل في عملية التأهيل.
2) المستوى الجزئي للعمل الاجتماعي يعكس أنواع الأدوار والعلاقات الشخصية في الأسرة؛ الهدف هو نقل مساحة التأهيل إلى البيئة القريبة.
3) المستوى المتوسط من العمل الاجتماعي – الخدمات والمنظمات التي تتفاعل بنشاط مع الأسرة: العاملون في الرعاية الصحية، الأصدقاء، الجيران، برامج التأهيل والتعليمية الخاصة، المنظمات العامة، مجموعات الدعم؛ الغرض من العمل هو التغلب على الاضطرابات المؤلمة، والعجز الوظيفي، وحل المشكلات.
4) المستوى الخارجي للعمل الاجتماعي – المؤسسات التي قد لا تكون الأسرة متورطة فيها بشكل مباشر، لكنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على الأسرة والشخص ذو الإعاقة (وسائل الإعلام الجماهيرية); الهدف هو تشكيل المواقف تجاه الأشخاص غير التقليديين.
5) المستوى الكلي للعمل الاجتماعي – المجتمع والحواجز التي يحتاج الشخص لتجاوزها لدخول المجتمع، بالإضافة إلى القيم الثقافية والتقاليد والأفكار الدينية؛ الأصعب في تنظيم العمل الاجتماعي؛ الهدف هو تسهيل بقاء الشخص في المجتمع، وتطوير خدمات الدعم الاجتماعي والمساعدة، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى منع الإقصاء الاجتماعي.