مفهوم الموهوبة والإعاقة
وهو مفهوم تم تطويره في علم نفس الطفل العصبي يقترح أن التطور الاستثنائي للطفل لا يعني بالضرورة غياب صعوبات أو عصور في مجالات أخرى. قد يصاحب التقدم الواضح في وظيفة ضعف في وظيفة أخرى، مما يعكس خصائص غير متماثلة للتطور العصبي النفسي. على سبيل المثال، قد يكون الطفل بارعا في الرياضيات أو الموسيقى، لكنه يواجه أيضا صعوبة في التفاعل الاجتماعي أو اللغة أو تنظيم المشاعر. يظهر هذا الارتباط العكسي بين نقاط القوة والضعف أن الموهبة والاضطرابات يمكن أن تتعايش في طفل واحد، وأن تقييم الطفل يجب أن يأخذ في الاعتبار جميع جوانب التطور العصبي النفسي، وليس فقط الإنجاز الاستثنائي في مجال معين. يعزز هذا المفهوم فكرة أن التدخلات التعليمية والعلاجية يجب أن تكون شخصية وفردية، مع البناء على نقاط القوة لتعزيز نقاط الضعف، مع توفير بيئة تعليمية وعاطفية داعمة تسمح للطفل بالتطور بتناغم والتكيف اجتماعيا ومعرفيا.