مقياس لايتر الدولي للاستخبارات (اختبار لايتر)
واحدة من أكثر الطرق غير اللفظية شعبية لقياس الذكاء. تم تصميمه لتقييم القدرات الإدراكية للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التعبير اللفظي أو الفهم. هذا الاختبار يعتمد بالكامل على الاستجابات الحركية والبصرية بدلا من اللغة، مما يجعله مناسبا للأطفال الصغار، والأشخاص ذوي الإعاقات السمعية أو اللغوية، والأشخاص من ثقافات مختلفة. يقيس الاختبار عددا من الوظائف الإدراكية الأعلى، مثل الانتباه، الذاكرة العاملة، التفكير الاستنتاجي، حل المشكلات، التنظيم البصري المكاني، وسرعة المعالجة. يتم إجراء الاختبار من خلال سلسلة من المهام التي تشمل ترتيب الصور، ومطابقة الأشكال، وتصنيف الأشياء، أو التنقل بين المتاهات، وكلها لا تتطلب ردودا لفظية. يعد اختبار لايتر أداة تشخيصية مهمة لأنه يقلل من تأثير العوامل الثقافية واللغوية على نتائج تقييم الذكاء، مما يسمح بتقييم أكثر فعالية لقدرات الشخص. كما يستخدم لتشخيص اضطرابات النمو العصبي (مثل اضطرابات طيف التوحد، اضطرابات التواصل، وصعوبات التعلم) ولتقييم القدرات الإدراكية للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع أو تأخرات في نمو اللغة. تم تعديل الاختبار عدة مرات لتطوير معايير وتوفير صلاحية إحصائية، مما يجعله معيارا موثوقا للقياسات العصبية النفسية.