نظرية إريك إريكسون للصراع النفسي الاجتماعي
نموذج قائم على فكرة أن تطور شخصية الشخص يمر بثماني مراحل متتالية في الحياة. تتميز كل مرحلة بصراع اجتماعي محدد يجب التغلب عليه وحله من أجل نمو شخصي صحي ومتوازن. الصراع هنا ليس مجرد نزاع داخلي، بل توتر بين القوى النفسية الداخلية ومتطلبات البيئة الاجتماعية. إنه أمر بالغ الأهمية لتطوير الهوية والعلاقات والمعتقدات الشخصية. وفقا لإريكسون، فإن الصراع في كل مرحلة هو اختبار للنمو الشخصي والاجتماعي، ويعرف أيضا بالأزمة النفسية الاجتماعية، حيث يتكون عادة من خيارين متعارضين (قوى داخلية متضاربة). يسمح حل النزاعات الإيجابي للشخص باكتساب التطورات النفسية اللازمة، بينما يمكن أن يؤدي حل النزاعات السلبي إلى صعوبات عاطفية واجتماعية دائمة. السمات الرئيسية للصراع النفسي الاجتماعي وفقا لإريكسون:
2) الضغط النفسي. الصراع ليس مجرد نزاع داخلي أو خارجي، بل هو مواجهة بين رغبات واحتياجات الشخص وتوقعات المجتمع أو البيئة.
3) أهمية الحل الإيجابي. يؤدي حل النزاعات البناء إلى اكتساب تطورات نفسية مثل الثقة بالنفس، والاستقلالية، والمبادرة، والكفاءة، والهوية، والحميمية، والإنتاجية، والنضج.
4) التأثير المستمر طوال الحياة. كل نزاع يتم حله إيجابيا يجعل من السهل تجاوز النزاعات اللاحقة.