نظرية التأثيرات النفسية للواقع الرقمي
تركز النظرية، التي اقترحتها الباحثة الأمريكية شيري توركل لأول مرة في عام 2011، على كيفية تأثير التقنيات الرقمية، بما في ذلك الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والبيئات الافتراضية، على الأداء النفسي للناس. تعترف هذه النظرية بأن التواصل الرقمي يمكن أن يساهم في تحسين التفاعل الاجتماعي أو يزيد من الضيق النفسي، والقلق الاجتماعي، والعزلة. تفحص هذه النظرية بشكل شامل العلاقة بين الناس والتكنولوجيا، مستكشفة كيف يمكن للأدوات الرقمية أن تؤثر على الانتباه والذاكرة والتفاعل الاجتماعي، بالإضافة إلى تحسين الهوية الرقمية والتفاعل الاجتماعي عبر المنصات الإلكترونية. وفقا لهذه النظرية، يمكن أن تؤدي التجارب الرقمية المكثفة إلى نتائج إيجابية، مثل زيادة التفاعل الاجتماعي، أو النتائج السلبية مثل التشتت وفقدان الاتصال بالواقع. تظهر الدراسات الحديثة التي تدعم هذه النظرية كيف يمكن أن يرتبط الاستخدام المفرط للإنترنت، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، بزيادة المشاعر السلبية مثل القلق والاكتئاب.