Blog Details

نظرية التقارب

نظرية تفسر السلوك الجماعي كنتيجة لارتباط أشخاص لديهم صفات أو دوافع مشابهة. يجتمع أشخاص لديهم اهتمامات أو احتياجات أو أهداف متشابهة في مكان واحد، مما يؤدي إلى سلوك جماعي متماسك أو موحد. تختلف هذه النظرية عن نظرية التقارب في أنها تجادل بأن السلوك الجماعي لا ينتقل عبر الحشد نفسه، بل ينبع من أفعال ورغبات نفس الأشخاص الذين يشتركون في توجهات وتفكير متشابه. وفقا لنظرية التقارب، يحدث الترابط الجماعي عندما يجد الأشخاص الذين لديهم اهتمامات متشابهة أن التفاعل مع أشخاص متشابهين يزيد من فرصهم في تحقيق أهدافهم أو التعبير عن رغباتهم. على سبيل المثال، قد تجتمع مجموعات الاحتجاج لمشاركة المطالب الاجتماعية أو السياسية المشتركة، أو قد يجتمع عشاق حدث رياضي أو ثقافي لمشاركة حماسهم وحبهم لنفس الموضوع. من منظور، ترى النظرية أن السلوك الجماعي يعكس الدوافع المستقلة والمتقاربة للأفراد، وليس فقط تأثير العدوى العاطفية بين أفراد الحشد. لذا، يساهم كل شخص في السلوك الجماعي بناء على اهتماماته الشخصية، لكنه يجد في المجموعة بيئة محفزة وداعمة للتعبير الجماعي عن هذه المصالح. من وجهة نظر اجتماعية، تشرح النظرية أن اجتماعات المجموعات غالبا ما تكون طوعية وانتقائية، حيث ينجذب الناس إلى جمهور يشاركهم قيمهم أو أهدافهم أو ميولهم، مما يزيد من تماسك المجموعة واستمرارية السلوك الجماعي. تؤكد النظرية أيضا أن المجموعة تعمل كمنصة لدمج الدوافع الفردية، محولة الأهداف الشخصية المتزامنة إلى عمل جماعي واحد له تأثير أكبر على البيئة أو المجتمع.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن