نظرية فيغوتسكي الاجتماعية والثقافية والتاريخية
طورها العالم الروسي ليف فيغوتسكي (1896–1934) في أوائل القرن العشرين، وكانت هذه النظرية ثورية في وقتها، إذ ركزت على الدور الحاسم للثقافة واللغة والتفاعل الاجتماعي في تشكيل الفكر والتعلم البشري. على عكس النظريات التي تعتبر الفرد وكيلا مستقلا. ربط فيغوتسكي التعلم والتطور العقلي بالبيئة الاجتماعية والثقافية للفرد، مما جعل هذه النظرية حجر الأساس لفهم التعلم كظاهرة اجتماعية ثقافية. الأحكام الرئيسية لنظرية فيغوتسكي هي:
1) الوساطة الثقافية: كان فيغوتسكي يعتقد أن الثقافة توفر أدوات فكرية (مثل اللغة، الرموز، أنظمة العد، وطرق تنظيم الأفكار) تساعد الناس على التفكير بطرق معقدة.
2) اللغة هي الأداة الرمزية الأهم المستخدمة ليس فقط للتواصل، بل أيضا لتنظيم التفكير الداخلي (“الكلام الداخلي”).
You May Also Like
Prev
Next