Blog Details

نموذج أنظمة السبب والنتيجة

نموذج تفسيري محسن في نظرية الإسناد، طوره هارولد كيلي في عام 1972 كامتداد وتطوير لنموذج التغاير. يسعى هذا النموذج إلى توسيع فهم كيفية إدراك الناس لأسباب السلوك البشري أو الأحداث الاجتماعية، مقترحا أن يشرح الناس الأحداث أو السلوك ليس بناء على معلومة واحدة، بل على أساس شبكة متكاملة من الأسباب المرتبطة معا في “نظام السبب والنتيجة”. يمكن تعريف نموذج الأنظمة السببية بأنه نموذج معرفي يعالج السلوك أو الظواهر كما يفسر من خلال تحليل شبكة من العوامل المترابطة (الداخلية والخارجية، الدائمة والمؤقتة) التي تتفاعل لإنتاج نتيجة معينة، بدلا من نسب سبب إلى عامل معزول واحد. بعبارة أخرى، لا نكتفي بالسؤال: “ما السبب؟” بل نحاول فهم البنية العامة للعوامل المترابطة التي أدت إلى سلوك أو نتيجة معينة. يوفر نموذج الأنظمة السببية رؤية شاملة لفهم السلوك البشري لأنه يرى الأحداث كنتيجة لشبكة متكاملة من العوامل المترابطة والمتفاعلة، بدلا من سبب مباشر واحد، وهو نموذج أكثر مرونة وواقعية لشرح السلوك والظواهر الاجتماعية يستخدم على نطاق واسع في علم النفس الاجتماعي والتعليم والإدارة والعلاقات الإنسانية.

شارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي

قدم مقالة أو ورقة بحثية وشارك بجائزة القاموس الإماراتي الروسي بقيمة تصل إلى 5000 دولار أمريكي

شارك الأن