نظرية مهمة في علم النفس الاجتماعي، صاغها عالم النفس هارولد كيلي (1967)، تهدف إلى شرح كيفية تفسير الناس لسلوك الآخرين من خلال تحليل المعلومات المتاحة وتحديد ما إذا كان السلوك نتيجة لشخصية الشخص (السبب الداخلي) أو نتيجة للبيئة أو الحالة (السبب الخارجي). يعتمد النموذج على مبدأ أن الأسباب المحتملة للسلوك يمكن تحديدها من خلال ملاحظة الفروق بين السلوك والظروف عبر الزمن، وفي مواقف مختلفة، وفي أشخاص مختلفين. يمكن تعريف نموذج التغاير بأنه إطار تحليلي يسمح للناس بتفسير سلوك الشخص من خلال مقارنة معلومات مختلفة، مثل الفروقات بين الأشخاص والحالات وعلى مر الزمن، لتحديد مصدر سبب داخلي أو خارجي. يعتمد النموذج على فكرة أن السلوك يعكس مزيجا من العوامل الشخصية والظرفية، وأن التحليل الدقيق للتغاير بين هذه العوامل يمكن أن يكشف عن السبب الأكثر احتمالا. يظهر نموذج التغاير أن تفسير السلوك البشري يعتمد على تحليل المعلومات من مصادر متنوعة ومقارنة سلوك أشخاص مختلفين، في مواقف مختلفة ومع مرور الوقت. أداة قوية لفهم ما إذا كان السلوك نتيجة لشخصية الشخص أو الظروف المحيطة، مما يزيد من دقة التفسير ويقلل من التشوهات المعرفية في الحياة الاجتماعية والمهنية.