“الحياة على الشاشة: الهوية في عصر الإنترنت”
كتاب للباحثة شيري توركل حول نظرية الهوية الرقمية. حلل توركل كيف تسمح البيئات الرقمية والافتراضية (مثل المنتديات والألعاب الجماعية) بإنشاء هويات متعددة ومرنة ومتغيرة عن تلك الموجودة في الحياة الواقعية. منذ ذلك الحين، ظهر مفهوم “الهوية الرقمية”، في إشارة إلى الطريقة التي يبني بها الناس صورهم وتجاربهم في الفضاء الإلكتروني. تجادل نظرية الهوية الرقمية بأن الهوية في العصر الرقمي لم تعد ثابتة أو مقتصرة على التفاعلات الاجتماعية التقليدية، بل أصبحت بناء ديناميكيا ومتغير يتشكل بواسطة: 1. الحضور الإلكتروني (الملفات الشخصية، الصور، المحتوى)؛ 2. التفاعل الرقمي في الشبكات الاجتماعية والمنتديات؛ و3. إدارة واعية أو غير واعية للانطباعات على المنصات الرقمية. 4. أدوار وهويات متعددة: يمكن للشخص أن يتخذ هويات رقمية متعددة، تختلف حسب السياق والمنصة. تشير النظرية إلى أن الهوية الرقمية يمكن أن تزيد من الثقة بالنفس والانتماء الاجتماعي عند استخدامها بشكل إيجابي، لكنها قد تؤدي أيضا إلى الاغتراب أو الاعتماد على التعرف الافتراضي أو الصراع بين الهويات الحقيقية والرقمية.