نظرية الروبوتات العاطفية
نظرية تدرس تصميم وتطوير الروبوتات القادرة على التعرف على المشاعر البشرية، والتفاعل معها، وإظهار استجابات عاطفية. تعتبر روزاليند بيكار، عالمة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، أول مؤسسة فكرية لهذا المجال. في كتابها عام 1997 “الحوسبة العاطفية”، وضعت الأسس العلمية التي تسمح للآلات بالتعرف على المشاعر البشرية والاستجابة لها. لاحقا، طبقت الباحثة سينثيا بريزيال، التي تعمل أيضا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، هذا المفهوم من خلال ابتكار أول روبوتات اجتماعية قادرة على التفاعل العاطفي (مثل روبوت كيسميت في عام 2000). تشير نظرية الروبوتات العاطفية إلى أن تمكين الروبوتات بقدرات عاطفية ليس مجرد تحسين وظيفي، بل شرط أساسي للتفاعل الفعال بين الإنسان والآلة.
You May Also Like
Prev
Next